كيفية الاستفادة من إجازات العمل في دعم التواصل الفعّال داخل العائلة

بقلم د.مصطفي السيد
تعتبر إجازات العمل فرصة ذهبية لإعادة بناء الروابط الأسرية وتقوية التواصل بين أفراد العائلة، خاصة في ظل ضغوط الحياة اليومية. فإن الوقت الذي يُقضى مع العائلة لا يتعلق بالكَمّ فقط، بل بجودة التفاعل.
تخصيص وقت يومي للتواصل العميق
– جوتمان يشدد على أهمية “التحول نحو الشريك” والاهتمام بتفاصيل يومه، وهذا ينطبق على العلاقة مع جميع أفراد الأسرة.
– اجعل الإجازة فرصة لجلسات حوار يومية بعيدًا عن المشتتات مثل الهواتف والتلفاز.
. 2-الأنشطة العائلية التي تعزز الروابط
– كوفي يؤكد أن الأنشطة المشتركة تخلق “بنكًا عاطفيًا” بين أفراد الأسرة، مما يسهل حل النزاعات لاحقًا.
– أفكار لأنشطة عائلية خلال الإجازة:
– طهي وجبة معًا
– مشاهدة فيلم ومناقشته
– ممارسة الرياضة أو المشي سويًا
– رحلة قصيرة أو نزهة في مكان هادئ
3. تطبيق مفهوم “الوقت ذو المغزى”
– جون جوتمان يتحدث عن “الطقوس الأسرية”، مثل تناول الإفطار معًا أو القراءة قبل النوم، لتعزيز الألفة.
– خلال الإجازة، يمكنابتكار طقوس خاصة مثل:
– “ساعة حوار عائلي” حيث يشارك كل فرد أهم لحظات يومه.
– جلسة أسبوعية لمناقشة الأهداف العائلية والتخطيط للأيام القادمة.
4. تعزيز الاستماع النشط وفهم الاحتياجات العاطفية
– أن “الاستماع الجيد هو مفتاح العلاقات القوية”، لذا يمكن استغلال الإجازات لتعزيز الحوار العاطفي.
– تقنيات لتعزيز التواصل خلال الإجازة:
– طرح أسئلة مفتوحة بدلًا من الإجابات القصيرة.
– التعبير عن التقدير بكلمات واضحة (“أنا ممتن لوجودك في حياتي”).
– الاستماع دون مقاطعة، مع إظهار الاهتمام بلغة الجسد.
5. التخطيط للمستقبل معًا
– العائلات الناجحة، وفقًا لكوفي، هي التي تخطط لمستقبلها معًا، مما يعزز الشعور بالانتماء.
– يمكن استغلال الإجازة لوضع أهداف مشتركة مثل:
– خطة لتطوير العلاقات الأسرية خلال العام.
– جدول للأنشطة العائلية المنتظمة حتى بعد انتهاء الإجازة.
خلاصة
إجازات العمل ليست فقط للراحة، بل يمكن أن تكون فرصة ذهبية لإعادة بناء العلاقات، وتحقيق تواصل أعمق بين أفراد الأسرة المفتاح هوجعل الوقت المُشترك ذا معنى، والتركيز على الأنشطة التي تقوي الروابط وتخلق ذكريات إيجابية