أخبار

يوم “المرأة الإماراتية” يعد أرث يحاكي الوطن

علاء حمدي
تحتفي دولة الامارات العربية المتحدة بــــ يوم المرأة الاماراتية  في الثامن والعشرين من اغسطس ولا يمر يوم المرأة الإماراتية كذكرى في تقويم الايام بل يطل كموعد يليق بالامتنان لامرأة كانت وما زالت شريكة في صناعة المجد الإماراتي امرأة حملت من الصحراء صبرها ومن البحر عزيمته ومن اصالة الآباء والاجداد قيمها ثم مضت بثقة نحو المستقبل لتثبت ان الاوطان العظيمة تبنى بسواعد الرجال والنساء معا
المرأة الإماراتية ليست حضورا عابرا في مسيرة الوطن بل هي من نسيج حكايته ومن نبض نهضته جمعت في شخصيتها دفء الامومة ووقار الاصالة وقوة الارادة ورحابة الطموح فكانت اما تربي جيلا على حب الوطن وابنة تحفظ الارث وقائدة تصنع القرار ورائدة اعمال تحول الفكرة الى مشروع والعلم الى ابتكار والطموح الى انجاز
وفي ميادين الاقتصاد والاعمال والسياسة والعلوم والتكنولوجيا والفضاء والدبلوماسية والتعليم والادارة تقدمت الإماراتية بخطى واثقة حتى اصبح حضورها عنوانا للكفاءة والتميز ودليلا على ان تمكين المرأة حين يقترن بالعلم والثقة يصنع نهضة تتجاوز حدود المكان وقدمت للعالم نموذجا لامرأة تنظر الى المستقبل بعين طموحة وتحمل في قلبها جذور الماضي بكل فخر
وفي مقدمة هذه المسيرة تقف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ام الإمارات بما قدمته من دعم ورؤية راسخة لمسيرة المرأة الإماراتية منذ تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975 فكانت رمزا للعطاء والتمكين وقدوة لاجيال متعاقبة من الإماراتيات اللواتي حملن راية الوطن الى مواقع القيادة والعلوم والاقتصاد والفضاء وصناعة القرار
يا ابنة الإمارات يا امرأة تشبه وطنها حين يحلم فيحقق وحين يعاهد فيفي وحين يفتح ابواب المستقبل دون ان يغلق نوافذ الاصالة في يومك لا تكفيك عبارات التهنئة لانك اكبر من مناسبة عابرة انت حكاية نجاح وطن ووجه من وجوه نهضته وصوت من اصوات مستقبله
كل عام وانت فخر الإمارات وكل عام وطموحك يعلو وانجازك يزهر وحضورك يزداد اشراقا وكل عام وانت شريكة في وطن جعل من نجاح المرأة نجاحا له ومن طموحها جناحا يحلق به نحو افق لا حدود ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى