الفعاليات
مشاركة الوزراء وكبار المسؤولين في ملتقى مفكرو الإمارات 2025

علاء حمدي
شارك معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، في ملتقى مفكرو الإمارات، الذي انعقد صباح اليوم في منتجع سانت ريجيس بجزيرة السعديات في أبوظبي، تحت شعار “أفكار وطنية خلاقة 2025″، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والاختصاصيين.
شارك في الملتقى عدد من الوزراء والشخصيات البارزة، منهم: معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين؛ ومعالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب؛ ومعالي عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام ورئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام؛ ومعالي الدكتور مُغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات.
خلال الجلسة الرئيسية التي أدارها سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، شارك كل من معالي الفريق ضاحي خلفان ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي في مناقشة محور الهوية الإماراتية والتوازن الوطني والعالمي.
في مداخلته، أوضح معالي الفريق ضاحي خلفان أن الهوية هي مصطلح مشتق من ضمير “هو”، الذي يعبر عن جوهر الشيء. وأكد معاليه أن توجيهات القيادة العليا هي المصدر الأساسي للتمسك بالهوية الوطنية والاعتزاز بها، رغم التنوع الكبير في التركيبة السكانية. وشدد على أهمية غرس ثقافة الهوية الوطنية ومفاهيمها في عقول الشباب من خلال القدوة، ودور الوالدين والأسرة والمدرسة، وتعزيز القيم الثابتة مثل اللغة والدين والعادات والتقاليد والانتماء الاجتماعي.
كما أكد معاليه على البصمة التي تركها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تعزيز الهوية الوطنية، حيث ترتكز على قيم التآزر، التآخي، التسامح، والتمسك بالقيم الوطنية، وهي الأسس التي قامت عليها استراتيجية التسامح ونبذ العنصرية التي تنفرد بها دولة الإمارات عالميًا.
وأشار معالي الفريق إلى التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، والدور المحوري للتعليم في ترسيخ القيم والهوية الوطنية من خلال نشر ثقافة التربية الوطنية وتعزيز حب الوطن.
تخلل الملتقى العديد من أوراق العمل التي ناقشت موضوعات متنوعة مثل: استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ومستقبل قطاع النقل، الأسرة الإماراتية والتحولات الاجتماعية، التحديات والفرص أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التعليم المستمر وسوق العمل، وشيخوخة المجتمع. كما تناولت الجلسات دور الهوية الوطنية في استدامة الاستقرار، وتعزيز الابتكار الاجتماعي التعليمي، ودور السياسات في ضمان الاستخدام الأخلاقي والمستدام للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تمكين الشباب لبناء مجتمع مستدام وتحقيق التوازن بين التحول والاستقرار في التعليم.



